مدونات

ما هو الشرى؟ الأعراض والأسباب وطرق العلاج

ما هو الشرى؟ تعد الطفح الجلدي المثير للحكة والمتورم والأحمر الذي يظهر فجأة على الجلد من أكثر مشاكل الجلد شيوعًا في المجتمع. الاسم الطبي لهذه الحالة، المعروفة شعبيا باسم خلايا النحل، هو الشرى. الشرى، الذي يمكن رؤيته في جميع الفئات العمرية، من الأطفال إلى كبار السن، غالبًا ما يختفي تلقائيًا في وقت قصير، ولكن لدى بعض الأشخاص قد يتكرر على مدار أسابيع أو أشهر أو حتى سنوات. الشرى الجلدي […]

Ürtiker Kurdeşen edir

ما هو الشرى؟

تعد الطفح الجلدي المثير للحكة والمتورم والأحمر الذي يظهر فجأة على الجلد من أكثر مشاكل الجلد شيوعًا في المجتمع. الاسم الطبي لهذه الحالة، والمعروف شعبيًا باسم الشرى، هو الشرى. الشرى، الذي يمكن رؤيته في جميع الفئات العمرية، من الأطفال إلى كبار السن، غالبًا ما يختفي تلقائيًا في وقت قصير، ولكن لدى بعض الأشخاص قد يتكرر على مدار أسابيع أو أشهر أو حتى سنوات.

الشرى هو رد فعل يتطور نتيجة إطلاق الهستامين والمواد الكيميائية المماثلة من الخلايا البدينة في الجلد. ونتيجة لهذا التفاعل، تحدث حكة واحمرار وبثور على الجلد. على الرغم من أن العديد من الأشخاص يربطون الشرى فقط بالحساسية، إلا أن الالتهابات والأدوية والمحفزات الجسدية والتوتر وبعض الأمراض المزمنة يمكن أن تسبب أيضًا هذه الحالة.

على الرغم من أن الشرى لا يشكل مشكلة صحية خطيرة في معظم الحالات، إلا أنه يجب تقييم النوبات أو المواقف المتكررة المتكررة المصحوبة بأعراض مثل ضيق التنفس وتورم الشفاه من قبل أخصائي الرعاية الصحية.


بإختصار

الشرى (خلايا النحل) هو مرض جلدي يتميز بطفح جلدي مثير للحكة ومتورم وأحمر يظهر فجأة على الجلد. يتطور عادة بسبب إطلاق الهستامين ويمكن أن يحدث بسبب العديد من العوامل المختلفة مثل الحساسية أو الالتهابات أو الأدوية أو المحفزات الجسدية أو الإجهاد. مع التشخيص والعلاج المناسب، يمكن السيطرة على الأعراض بنجاح لدى معظم المرضى.


كيف يحدث الشرى؟

أساس الشرى هو العملية البيولوجية التي ينشئها الجهاز المناعي والخلايا البدينة في الجلد. تساعد الخلايا البدينة عادة على حماية الجسم من العدوى والمواد الغريبة. إلا أنه في بعض الحالات يتم تحفيزه بشكل مفرط ويفرز مواد كيميائية مختلفة، وخاصة الهيستامين.

نتيجة لافراز الهيستامين:

  • تتوسع الأوعية الصغيرة في الجلد.
  • زيادة نفاذية الأوعية الدموية.
  • تسرب السوائل تحت الجلد.
  • يحدث إحساس بالحكة.
  • تحدث نتوءات تشبه خلايا النحل.

لذلك، يمكن أن يتطور الطفح الجلدي الشروي عادةً خلال بضع دقائق ويختفي بنفس السرعة. والطفح الجلدي الذي يختفي في منطقة واحدة قد يظهر مرة أخرى في منطقة أخرى من الجسم بعد فترة قصيرة.


ما هي أعراض الشرى؟

قد تختلف أعراض الشرى من شخص لآخر. بينما يعاني بعض الأشخاص من حكة خفيفة فقط، قد يصاب بعض المرضى بطفح جلدي يؤثر على مناطق واسعة من الجلد.

الأعراض الأكثر شيوعًا هي:

  • حكة شديدة
  • لويحات بارزة حمراء أو بلون الجلد
  • طفح جلدي يشبه خلايا النحل
  • انتفاخات قابلة للإزاحة
  • احمرار يتلاشى مع الضغط
  • إحساس بالحرقان أو اللسع
  • الطفح الجلدي الذي يمكن أن يظهر في أي جزء من الجسم

من أهم مميزات الطفح الجلدي الشروي أن الآفة الواحدة عادة تختفي دون ترك أثر خلال 24 ساعة. إلا أنه قد يتطور طفح جلدي جديد في أجزاء مختلفة من الجسم خلال هذه الفترة.

في بعض المرضى، قد يصاحب الشرى أيضًا تورم في الأنسجة العميقة تسمى الوذمة الوعائية. يتطلب تورم الشفاه أو الجفون أو اللسان أو الحلق تقييمًا طبيًا فوريًا لأنه قد يجعل التنفس صعبًا.


ما هي أنواع الشرى؟

تنقسم الشرى إلى مجموعتين رئيسيتين حسب مدتها.

الشرى الحاد

الحالة التي تستمر فيها الأعراض أقل من 6 أسابيع تسمى الشرى الحاد. وهو النوع الأكثر شيوعًا من الشرى وغالبًا ما يرتبط بالعدوى أو الأدوية أو الأطعمة. وفي معظم المرضى، يتم الشفاء تمامًا مع العلاج المناسب.

الشرى المزمن

يتم تعريف الأعراض استمرارها لأكثر من 6 أسابيع على أنها شرى مزمن. قد تتكرر الهجمات على مدى أسابيع أو أشهر. قد لا يتم تحديد السبب الدقيق في جزء كبير من الشرى المزمن. في بعض الحالات، قد تلعب أمراض المناعة الذاتية أو الالتهابات المزمنة أو المحفزات الجسدية دورًا.


ما الفرق بين الشرى والوذمة الوعائية؟

بينما يؤثر الشرى على الطبقات السطحية من الجلد، فإن الوذمة الوعائية تتميز بالتورم الذي يتطور في الأنسجة العميقة.

الوذمة الوعائية هي الأكثر شيوعاً:

  • على الشفاه
  • على الجفون
  • باللغة
  • على الخدين
  • على اليدين والقدمين

تم رؤيته.

الوذمة الوعائية التي تتطور في منطقة الحلق قد تتطلب تدخلاً عاجلاً لأنها قد تجعل التنفس صعباً.

ما الذي يسبب الشرى؟

الشرى هو مرض جلدي لا يتطور بسبب سبب واحد وقد تلعب العديد من المحفزات المختلفة دورًا. في حين أنه يمكن تحديد سبب واضح لدى بعض الأشخاص، إلا أنه قد لا يتم تحديد السبب الدقيق، خاصة في جزء كبير من حالات الشرى المزمن. ولذلك فإن التاريخ التفصيلي للمريض له أهمية كبيرة في تقييم الشرى.

الأسباب الأكثر شيوعًا هي:

1. ردود الفعل التحسسية

بعض الأطعمة أو الأدوية أو لسعات الحشرات يمكن أن تحفز جهاز المناعة وتسبب إطلاق الهستامين. على وجه الخصوص، الحالات التالية قد تؤدي إلى الشرى الحاد:

  • المحار
  • الفول السوداني وبعض المكسرات
  • بيضة
  • حليب
  • بعض المضادات الحيوية
  • المسكنات (خاصة مجموعة NSAID)
  • لسعات النحل والحشرات

ولكن ليس كل نوبة شرى تكون بسبب الحساسية. ولهذا السبب لا يمكن تشخيص الشرى التحسسي بمجرد النظر إلى الأعراض.


2. الالتهابات

أحد الأسباب الأكثر شيوعًا للأرتكاريا الحادة عند الأطفال هو الالتهابات الفيروسية. يمكن للأنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي العلوي وبعض الالتهابات البكتيرية أن تنشط جهاز المناعة وتسبب الشرى المؤقت.

قد تترافق بعض الالتهابات المزمنة أيضًا مع نوبات الشرى الطويلة. لذلك، من المهم التحقيق في حالات العدوى الأساسية لدى المرضى الذين يعتبرون ذلك ضروريًا.


3. المحفزات المادية

قد يتطور الشرى لدى بعض الأشخاص بسبب المحفزات الفيزيائية البيئية.

ويشمل ذلك:

  • الهواء الساخن
  • الطقس البارد
  • ضوء الشمس
  • الضغط
  • التمرين
  • التعرق
  • موضوع الماء
  • الاهتزاز

قد يتم.

على سبيل المثال، الشرى الكوليني الذي يحدث في الطقس الحار أو الشرى البارد الذي يتطور بعد ملامسة الماء البارد يتم تقييمه في مجموعة الشرى الجسدي.


4. الإجهاد

على الرغم من أن التوتر الشديد والقلق والحمل العاطفي لا يسبب الشرى بشكل مباشر، إلا أنه يمكن أن يساهم في تفاقم الأعراض الموجودة.

من المعروف أن الهجمات أكثر شيوعًا، خاصة عند الأشخاص المصابين بالأرتكاريا المزمنة، وذلك بسبب تأثير هرمونات التوتر على الجهاز المناعي.

لذلك، ليس العلاج الدوائي فحسب، بل أيضًا التحكم في التوتر هو جزء مهم من خطة العلاج.


5. أمراض المناعة الذاتية

في بعض المرضى الذين يعانون من الشرى المزمن، قد يطور الجهاز المناعي رد فعل ضد خلاياه.

ويمكن ملاحظته خاصة مع الأمراض التالية:

  • التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو
  • مرض جريفز
  • مرض الاضطرابات الهضمية
  • التهاب المفاصل الروماتويدي
  • الذئبة الحمامية الجهازية

ولهذا السبب، في حالات الشرى طويلة الأمد، قد يطلب الطبيب اختبارات إضافية عندما يرى ذلك ضروريًا.


من هو الأكثر شيوعا؟

على الرغم من أن الشرى يمكن رؤيته في جميع الفئات العمرية، إلا أنه من المرجح ظهوره عند بعض الأشخاص.

الأشخاص الموجودون في مجموعة المخاطر هم:

  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض الحساسية
  • الأفراد المصابون بالربو
  • المصابون بحساسية الأنف
  • المصابون بالتهاب الجلد التأتبي
  • النساء
  • الشباب
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية
  • الأشخاص الذين يعيشون تحت ضغط شديد
  • الأفراد الذين يستخدمون أدوية معينة بانتظام

تظهر الأبحاث أن ما يقرب من 20% من الأفراد في المجتمع قد يتعرضون لنوبة شرى واحدة على الأقل في مرحلة ما من حياتهم.


هل الشرى معدي؟

رقم

الشرى ليس مرضا معديا.

لا ينتقل من شخص لآخر عن طريق الاتصال أو تقاسم نفس البيئة أو استخدام العناصر المشتركة.

ومع ذلك، فإن بعض الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية التي تسبب الشرى يمكن أن تكون معدية. وفي مثل هذه الحالات يكون المرض المنتقل هو العدوى؛ إنه ليس شرى.


كم من الوقت يستمر الشرى؟

قد تختلف مدة المرض حسب السبب الأساسي.

  • عادةً ما يتم حل الشرى الحاد خلال بضع ساعات إلى بضعة أسابيع.
  • الشرى المزمن يستمر لأكثر من ستة أسابيع وقد يتكرر لعدة أشهر أو حتى سنوات.

غالبًا ما تختفي انتفاخ شروي واحد خلال 24 ساعة. ومع ذلك، قد يبدو أن المرض مستمر بسبب ظهور طفح جلدي جديد.

كيف يتم تشخيص الشرى؟

يمكن تشخيص الشرى في كثير من الأحيان من خلال التاريخ المرضي للمريض والفحص الجلدي. عندما يبدأ الطفح الجلدي، كم من الوقت يستمر، وفي أي الحالات يحدث والأعراض المصاحبة لها أهمية كبيرة في التشخيص.

قد يطرح طبيبك الأسئلة التالية أثناء التقييم:

  • متى بدأ الطفح الجلدي؟
  • كم من الوقت يستمر كل طفح جلدي؟
  • هل استخدمت أي دواء جديد مؤخرًا؟
  • هل تزداد الأعراض بعد تناول أطعمة معينة؟
  • هل الحرارة أو البرودة أو ممارسة الرياضة أو التوتر تؤدي إلى ظهور الأعراض؟
  • هل لديك تاريخ عائلي للإصابة بالشرى أو أمراض الحساسية؟

معظم حالات الشرى الحاد لا تحتاج إلى اختبارات إضافية. أما إذا استمرت الأعراض لفترة أطول من ستة أسابيع، أو تكررت بشكل متكرر، أو كان هناك اشتباه في وجود مرض كامن مختلف، فيمكن للطبيب أن يطلب إجراء اختبارات الدم أو الفحوصات الأخرى التي يراها ضرورية.

ملاحظة هامة: اختبارات الحساسية الشاملة ليست ضرورية لكل مريض شرى. يجب التخطيط للاختبار فقط بناءً على الحكم السريري.


كيفية علاج الشرى؟

الغرض الرئيسي من علاج الشرى هو تقليل الحكة والسيطرة على الطفح الجلدي وتحسين نوعية الحياة. خطة العلاج يتم تحديده بشكل فردي حسب مدة الأعراض وشدتها والسبب الأساسي.

1. تحديد المشغلات

تحديد العوامل التي تزيد الأعراض من أهم خطوات العلاج.

على سبيل المثال؛

  • بعض الأدوية
  • بعض الأطعمة
  • البيئات الساخنة أو الباردة
  • تمرين مكثف
  • الكحول
  • الضغط

قد يتسبب في تكرار الهجمات.

2. علاج بمضادات الهيستامين

أول مجموعة دوائية مفضلة في علاج الشرى هي مضادات الهيستامين. تساعد هذه الأدوية في السيطرة على الحكة والطفح الجلدي عن طريق تقليل تأثير الهيستامين.

يجب استخدام الأدوية وفقًا لنصيحة الطبيب.

3. خيارات العلاج المتقدمة

في بعض مرضى الشرى المزمن الذين تستمر أعراضهم على الرغم من العلاج القياسي، يمكن تقييم خيارات العلاج المختلفة بواسطة أخصائي الحساسية والمناعة أو الأمراض الجلدية. يتم تحديد العلاج المناسب وفقًا للحالة السريرية للمريض.


أشياء يجب مراعاتها في المنزل

قد تكون الاقتراحات التالية مفيدة لدعم علاج الشرى وتقليل خطر حدوث هجمات جديدة:

  • اعتني بالحفاظ على برودة بشرتك.
  • تجنب الاستحمام بماء ساخن جدًا.
  • اختر الملابس القطنية والقابلة للتنفس.
  • تجنب الخدش.
  • استخدام المنتجات المعطرة أو المهيجة للبشرة بحذر.
  • حاول النوم بانتظام وتغلب على التوتر.
  • لا تستخدم الدواء بدون استشارة الطبيب.
  • لاحظ المواقف التي تؤدي إلى ظهور الأعراض وشاركها مع طبيبك.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يوصى باستشارة إحدى مؤسسات الرعاية الصحية في الحالات التالية:

  • إذا استمر الطفح الجلدي لفترة أطول من ستة أسابيع
  • إذا تكررت الهجمات بشكل متكرر
  • إذا كانت الحكة تؤثر على حياتك اليومية
  • إذا حدث تورم في الشفاه أو اللسان أو الجفون
  • إذا شعرت بضيق في التنفس أو الشعور بتورم في الحلق
  • إذا شعرت بالدوار أو الإغماء

تتطلب الأعراض مثل ضيق التنفس أو تورم الحلق أو تغير الوعي تقييمًا فوريًا.


الأسئلة الشائعة

هل الشرى والحساسية نفس الشيء؟

لا. قد تكون الحساسية أحد أسباب الشرى، لكن ليس كل الشرى يتطور بسبب الحساسية.

هل الشرى معدي؟

لا. الشرى لا ينتقل من شخص لآخر.

هل يزول الشرى من تلقاء نفسه؟

قد يتم حل جزء كبير من حالات الشرى الحادة خلال بضعة أيام أو بضعة أسابيع. الشرى المزمن قد يستمر لفترة أطول ويتطلب العلاج.

هل الشرى يكون بسبب التوتر؟

قد لا يكون التوتر هو السبب المباشر ولكنه قد يساهم في تفاقم الأعراض الموجودة.

من هو الطبيب المناسب لعلاج الشرى؟

يمكنك استشارة طبيب الأمراض الجلدية أو الحساسية والمناعة لتشخيص وعلاج الشرى.

هل الشرى خطير؟

في معظم الحالات لا يكون الأمر خطيرًا. ومع ذلك، فإن تطور ضيق التنفس أو تورم الحلق أو الوذمة الوعائية المعممة يتطلب تقييمًا طبيًا عاجلاً.


النتيجة

الشرى هو مرض جلدي شائع في المجتمع ويمكن أن يؤثر على نوعية الحياة. على الرغم من أنها عادة ما تكون قصيرة الأجل، إلا أنها يمكن أن تصبح مزمنة لدى بعض الأشخاص. ليست كل حالات الشرى ناتجة عن الحساسية. هناك العديد من العوامل مثل العدوى والأدوية والمحفزات الجسدية والإجهاد يمكن أن تؤدي إلى هذه الصورة.

مع التشخيص الصحيح والعلاج المناسب وتجنب المسببات، يمكن السيطرة على الأعراض إلى حد كبير. في حالات الشكاوى الطويلة الأمد أو المتكررة، من المهم أن يتم تقييمها من قبل طبيب الأمراض الجلدية أو أخصائي الحساسية والمناعة.

دعم الخبراء من الصحة الإلكترونية

إذا كنت تعاني من أعراض الشرى وتأثرت حياتك اليومية بالحكة المتكررة أو هجمات الشرى، فيمكنك الوصول بأمان إلى رأي الخبراء عن طريق تحديد موعد عبر الإنترنت مع متخصصي الأمراض الجلدية أو الحساسية والمناعة عبر الصحة الإلكترونية.


الموارد العلمية

  • EAACI – الأكاديمية الأوروبية للحساسية والمناعة السريرية. دليل تعريف وتصنيف وتشخيص وعلاج الشرى.
  • المنظمة العالمية للحساسية (WAO). إرشادات لتقييم الشرى وإدارته.
  • زبيربير ت، عبد اللطيف أه، أبو زقوق م، وآخرون. المبادئ التوجيهية الدولية EAACI/GA²LEN/EuroGuiDerm/APAAACI للأرتكاريا.
  • الأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة (AAAAI). موارد الشرى المزمن.
  • محدث. تقييم وعلاج الشرى لدى البالغين والأطفال.

تم إعداد هذا المحتوى من قبل فريق تحرير الصحة الإلكترونية بناءً على المصادر العلمية الحالية. المحتوى لأغراض إعلامية فقط وليس بديلاً عن التشخيص أو العلاج. بالنسبة لمشاكلك الصحية، ننصحك باستشارة الطبيب في التخصص المناسب.

هذا المحتوى هو لأغراض إعلامية عامة فقط. لا يشكل تشخيصًا أو علاجًا أو إعلانًا. كل تطبيق خاص بالفرد ويجب تقييمه من قبل الطبيب المعالج. وهو ليس بديلاً عن الاستشارة الطبية؛ اطلب دائمًا رأيًا طبيًا متخصصًا فيما يتعلق بحالتك الصحية.